עברית
English

Thank you! Your submission has been received!

Oops! Something went wrong while submitting the form

طراز: التطريز المحلي

يلقي معرض "طراز: التطريز المحلي" الضوء على ثقافة فريدة من نوعها ورائعة من خلال النظر إلى الملابس التقليدية للمرأة الفلسطينية في الفترة ما بين 1880 و1948. وفي الوقت نفسه، يثير المعرض ذكرى الماضي الفلسطيني، من خلال توصيف جنسانية المرأة، وهويتها المحلية والتاريخية.

تتضمن المجموعة الهامة من الملابس والفساتين المطرزة، والتي يتم عرضها في المعرض، ويشمل أصنافًا نادرةً والتي تُعرض لأول مرة. وهنالك تمثيل لنمط اللباس في المناطق السكنية الرئيسية التي عاشوا فيها السكان الفلسطينيون. زُينَّت معظم العناصر بالتطريز الشعبي التقليدي الذي عملن عليه النساء في بيوتهن.

يرافق فن التطريز المرأة الفلسطينية من فجر شبابها. وقد تم نقل هذه التقنيات من الأم إلى الابنة خلال أجيال. جنبًا إلى جنب مع الالتزام بالنماذج التقليدية، فإن التطريز يعطي الكثير من المساحة للتعبير الشخصي والإبداع. وهكذا، وبفضل مجموعة متنوعة من أنماط التطريز وإثراء مختلف ومتنوع على القماش المطرز، يمكن للمرء أن يقرأ الملابس والملابس النسائية التي أعدتها النساء، كلغة معقدة تعكس الهوية الجنسانية، والوضع الشخصي والاقتصادي والاجتماعي للمرتدية. لم ينجح ارجال دائمًا بفهم هذه اللغة. وكما هو الحال في عالم الأزياء، فإن أزياء النساء الفلسطينيات تشهد على خيارات من يرتدونها، وبالتالي فإن ملابسهن جزء من تعريفهن للهوية الشخصية. ويقدم المعرض ملابس من سبع مناطق جغرافية رئيسية هي الجليل، وتلال الخليل، وبيت لحم وجوارها، والخليل والمناطق المحيطة بها، ورام الله وجوارها، وكذلك مناطق السهل الساحلي.

تساعدنا بعض الخصائص على تمييز الفساتين والأثواب من مناطق مختلفة. على سبيل المثال، يتم تطريز فساتين بيت لحم من السلاسل المذهبة أو الفضية، على خيط عمودي على الخصر (سلسلة تعلَّق عليها خيط يتم وضعها على النسيج مع خط رقيق)، ومزخرفة بنماذج نباتية. وفوقها لبست النساء عادةً المخمل أو الصوف. في هذه المنطقة كان هناك استخدام كبير للساتان المذهب والفضي. أما في بئر السبع والنقب فالفساتين كبيرة، طويلة وواسعة. أنماطها الهندسية مطرزة باللون الأحمر، وأكمامها كبيرة وأطرافها مدببة. فهي كاملة وكثيفة في أسفل الظهر وأجزاءها الأمامية، وأكمامها عارية. وهناك مجموعة متنوعة من نماذج اللباس الاحتفالية من السهل الساحلي الجنوبي، من غزة وسدود وعسقلان تتميز بتطريز التمائم مرتبة في مجموعات من خمسة. أما الفساتين في منطقة رام الله فهي مصنوعة من الكتان أو القطن الأبيض، ويتميز التطريز بها بخطوط شجر السرو والنخيل وفروع النخيل، وليست ذات كثافة بارزة. بينما تبدو التمائم في تطريز أثواب يافا، واللد، والرملة، وبيت دجن مثل المثلثات وأشجار السرو المعاكس. أما الألوان الزرقاء الداكنة فهي تميز فساتين الأرامل في منطقة الخليل. بعد قيام الدولة، في أوائل الخمسينيات، تم تأسيس بعض التعاونيات للنساء الناسجات في بعض القرى من أجل الحفاظ على التراث والتقاليد الفنية ومن أجل المساهمة في نمو اقتصاد الأسرة. بعضها لا تزل تعمل إلى اليوم.

طِراز، التطريز المحلي