עברית
English

Thank you! Your submission has been received!

Oops! Something went wrong while submitting the form

قصّة متحف الفنّ الإسلاميّ

يُعتبر متحف الفن الإسلامي مصدرًا ثقافيًا فريدًا من نوعه في إسرائيل وجزء لا يتجزأ من شخصية مدينة القدس وتاريخها.
تأسس المتحف من قبل المحسنة فيرا برايس سولومون، التي تصورت ونفذت فكرة التعبير عن إنجازات فن الحضارة الإسلامية لجيران إسرائيل. المتحف، الذي افتتح للجمهور في عام 1974، مكرس للأستاذ ليون أرييه مئير، صديق ومعلم.

رؤية المتحف:

منذ تأسيسه، رأى المتحف دوره في رفع مستوى الوعي العام بالثقافة والفن الإسلامي وتشجيع وتطوير البحث حول هذا الموضوع. بصرف النظر عن أهميته كمتحف، فإن المتحف هو جسر متعدد الثقافات يربط بين مختلف تيارات المجتمع الإسرائيلي: العرب واليهود لتمكين حياة التسامح والاحترام المتبادل والمساواة. على مدى السنوات الخمس الماضية، تمت إضافة رُكن هام إلى المتحف، والذي يتضمن معارض متغيرة للفن المعاصر تعبر عن القضايا الاجتماعية والمدنية في إسرائيل وفي المنطقة المحيطة.

مجموعات المتحف:

يضم المتحف بين حيطانه مجموعتين موسوعيتين هامتين ونادرتين:
مجموعة الفن الإسلامي. تعتبر المجموعة واحدة من أكثر المجموعات الفريدة والنادرة في العالم، تحكي قصة العالم الإسلامي من القرن السابع إلى القرن التاسع عشر. تمثل المجموعة تقاليد الفن الإسلامي في الفضاء الجغرافي لمصر وسوريا والعراق وتركيا والهند وأفغانستان وإسبانيا وإيران. مجموعة ساعات السير ديفيد سالومونز النادرة. تعتبر هذه المجموعة من أندر المجموعات في العالم. تحكي المجموعة التي تم بناؤها في أوائل القرن العشرين قصة علم قياس الوقت إلى جانب تطوير صناعة الساعات الحديثة. من بين المعروضات الموجودة في المجموعة، ساعة الملكة ماري أنطوانيت الأغلى في العالم، ومجموعة من ساعات بيرجا، أب الساعات الحديثة، بالإضافة إلى ساعات الصور المتحركة، والساعات المصنعة للسوق التركية، ومجموعة مختارة من الأدوات العلمية، وصناديق موسيقية، وأكثر من ذلك.

يتم دعم المتحف من قبل وزارة الثقافة ووزارة التربية والتعليم وبلدية القدس.